الرواية الرسائلية نفيسة زين العابدين - شيكاغو يعد أدب الرسائل من ضروب الأدب الشهيرة في التراث العربي الأدبي. من تلك المنشورة والتي قرأتها، تحضرني رسائل جبران ومي زيادة، ورسائل الرافعي وتلميذه محمود أبو رية. ولكن ماذا عن توظيف هذا الأدب ودمجه في كتابة الرواية؟ وأنا أتصفح مجلة "الكاتب" لفت نظري مقال عن أدب الرسائل ولأني من عشاق هذا النوع من الأدب، رأيت أنه يستحق أن أترجمه إلى القارئ العربي، خاصة إن كاتبة المقال جين بيترو تناولت هذا الأدب كنوع من أنواع الرواية. في افتتاحية ا لمقال، تري الكاتبة ان الرواية الرسائلية تكتب في العموم كمجموعة رسائل كاملة بتواريخها وافتتاحياتها، وكل ما يخص بنية أدب الرسائل، ولهذا السبب نجد ان معظم القراء والكتاب يعتقدون أن الرواية الرسائلية هي نوع قديم من الأدب غير مستحدث عفي عليه الزمن. في حين أنه أدب ممتع وملئ بالإبداع ومواضيعه قابلة للتحديث كشأن كل شيء في هذا العالم. تحدثت الكاتبة عن خصائص الرواية الرسائلية، ومنها أنها تفتقر إلى الحوار بين الشخصيات وتعتني أكثر بوصف الأفكار والمشاعر والأحاسيس. وبدلا عن الصراع الذي يكون في حيا...
Popular posts from this blog
حبر في قلمى - نفيسة زين العابدين: الخطايا الانيقة مجموعة قصصية نفيسة زين العابدي...
عقل الرجل .. خزانة أسراره إستوقفني مقال جميل بالموقع الالكترونى لصحيفة ديلي ميل لكاتبه خبير العلاقات الزوجية آندرو مارشال. قد لا أكون أمينة تماما في ترجمتى لهذا المقال لأن محاولة فهم حواء لآدم وآدم لحواء من المواضيع التى لن يمل من الحديث عنها والبحث خلفها ومن ثم الكتابة عنها. في رأي مارشال أنه لا يمكن للانثي معرفة خبايا عقل الرجل مهما حاولت، لكن في نفس الوقت إقترح علينا نحن الاناث طرقا تمكننا من معرفة كيف يشعر الرجال. يقول مارشال أنه قضي أكثر من ثلاثين عاما يحاول إستفزاز مشاعر الرجال كي يساعدهم على فهم مشاعرهم ، كما يري أنه هناك أصوات مفقودة في مناقشة أمر نجاح العلاقات مع الرجال ، فالنساء عادة يتقاسمن إحتياجتهن العاطفية بينما يظل الرجال صامتين. أمل مارشال من مشاركته لما وصل إليه من أفكار و نتائج أن يساعد في تعزيز علاقات سلسة وسعيدة بين الجنسين ، كما تمني أن تساعد أفكاره النساء على تفسير تحول أزواجهن إلي آخرين غرباء وبالتالي يتجنبن الوقوع في خطأ التخمينات والظنون. الفكرة الأولي: الرجل يستعين بمشاعره تجاه الأنثي. يفسر مارشال هذه الفكره بقوله أن الرجل يميل إ...

اللغة والهوية
ReplyDeleteنفيسة زين العابدين